فريق التحرير

رئيس التحرير: حرمون حمية
نائب رئيس التحرير: بول مخلوف

مستشار التحرير: زكي محفوض

التصميم الغرافيكي: رواند عيسى
فيديو مونتاج: علي دلول
تطوير وتقنيّة: ميلاد الدويهيِ
الكتّاب: طالب شحادة، انطوان الزعتيني،  ليلى السيد حسين، حسّان شامي، مهدي عساف، محمد شحادة، كريبسو ديالو، محمود العاكوم، حسن حفار

الداعمون: حسان ش، علي د، ح ح ، بول ب، رشا ع، أنطوان ز،  ناصر ق، أحمد ش، هنا س، ثو ن، مايا د، علي د، رامي ق، زينة ا، غسان س، غسان ح، سمير س، مهدي ع، علي ج، باسكال أ، ابراهيم أ، رامي ص، فادي ح، عبير ه، نور ع، رامي ع، رامي غ، هلا م، وائل ع، فرح أ، طارق س، عايدة ك، ضياء ي، غسان س، علي د، زكي م، فؤاد ح، مصدر عام، وآخرون.


عن رحلة:
تجريبيّة، سُفليّة، حرّة

"رحلة" هي مجلة ثقافية شهرية تقدم لجمهورها كتابات ومقالات وأبحاث نقدية تتقاطع فيها الفلسفة والسياسة والفنون والثقافة وعلم النفس.
يؤمن فريق عمل "رحلة" بأن هذا النوع من العمل يحمل وظيفة تحريرية: تحرير الإنسان وتحقيق أقصى طموحاته في العيش في مجتمع حر وعادل.
يقوم فريق رحلة بتوزيع النسخة الشهرية المطبوعة مجاناً في مختلف المناطق اللبنانية بالإضافة إلى نشر المواد على الموقع الإلكتروني.

Rehla
Experimental, Underground, Free

Rehla is a Monthly Cultural Magazine that provides our audience with critical stories, essays and research at the intersection of philosophy, politics, arts, culture and psychology.

Rehla’s team believes that this type of production should have an emancipatory function: To liberate man and to allow him to live up to his full potential in a truly free and just society.

Our team distributes free copies of the printed monthly issue for free across Lebanon, in addition to publishing the content on its website.

Rehla
Expérimental, underground, libre
Mensuel gratuit« Rehla » est un magazine culturel Libanais mensuel qui livre à son public des écrits et des articles et des recherches critiques où s’entrecroisent la philosophie, la politique, l’art, la culture et la psychologie.

L’équipe de « Rehla » croit et oeuvre pour que l’art et la culture, ou tout autre activité humaine portent l’émancipation comme fonction essentielle : Libérer l’humain et réaliser toutes ses ambitions de vivre dans une société libre et juste.

L’équipe de « Rehla » assure la distribution de son mensuel imprimé et essaye de couvrir dans la mesure du possible l’ensemble des régions Libanaises. Le site web de « Rehla » www.rehlamag.com permet également à son public de consulter gratuitement en ligne tous les articles ou de télécharger en pdf le mensuel imprimé.

كن جزءًا من مشروع "رحلة"
وادعَم صُدور النّسخة الورقيّة الشهريّة

لمزيد من التفاصيل:
رسالة من فريق التحرير

الرحلة مستمرة

"إن لم تنخرط  في السياسة، كن على يقين، إن السياسة ستنخرط بك" (1)

عندما تذهب إلى مطعم معين وتطلب صحناً من "الباستا"، تكون بكل بساطة قد إنخرطت في الثقافة الإيطالية ولو لبرهة. فاختيارك للـ"باستا" عوضاً عن "التبولة" مثلاً يعتبر إنحيازاً –ولو كان نحو شيء بسيط كطبق يومي- تجاه موضوع يهمّ قيمّوه أن يحافظوا على نشره في كل أطياف الأرض.

بل أبعد من ذلك، إذا كان "التلفون" الذي تستعمله ليلا ً نهاراً من فئة "أندرويد" فأنت حتمّاً تعزز مصلحة "الحلف الفلاني"-وبلا دراية منك على الأرجح- على حساب الجهة المضادة أي ال "أي-أو-إس" التي تقف وراء "الحلف العلتاني" الاخر. نحن مقذوفون في السياسة منذ لحظة الخلق الأولى وإذا أردت التذاكي بحجة راحة البال والإنصراف إلى مشاهدة المسلسلات التركية عوضاً عن التفكير المضنّي بمصيرك، فسينتهي بك المطاف وحيدا ً، تماما ً مثل "هيرو أوندادا" (2). سيأكلك الذباب على وقع الموسيقى البوليوودية وانت ما تزال حيّا ً. الزمن لا ينتظر حضرتك، والسياسة مثل مدينة الملاهي لا تملّ ولا تتوقف. وبناء عليه، ولكي نتخيل سيزيف سعيدا ً، لا بد لنا من تعبيد الطريق، توجب علينا تأمين الـ"رحلة".

تتعامل "رحلة" مع الظلال التي تخلفها السياسة على أرض الواقع. تعيش موضوعاتنا على الهامش وتتوّغل بالتفاصيل. أتينا للبوح، للإفصاح، للتعبير لأن القول الجدّي بات محصوراً ببازارٍ موبوء، له مشهد إستعراضي أنيق. لسنا الـ"مع" أو الـ"ضد" المعلّبة. نبحث عن من يشبهنا دوّماً، لذا لا بد إذا ً من التنقيب عما هو مختبئ تحت الغشاوة، المدفون تحت التراب، ما هو سفليٌّ، حرٌّ، صامد. مهمتنا التجريب، لأننا نبحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة. مهمتنا التخريب، لأننا سنبني من جديد، لأن  “أجمل ما في الأشياء أغربها” (3).

المراجع:
1- If you don’t do politics, trust me, politics will do you - Christina Angela
2- "هيرو أوندادا"ضابط في الجيش الياباني شارك  في الحرب العالمية الثانية ولم يستسلم  حتى عام 1974.
3- قول للفيلسوف الألماني "نيتشه".