الرحلة مستمرة

يمكنك الإطلاع على النسخة الشهريّة المطبوعة من رحلة
العدد 22: "بيروت مدينة موقوتة"
Rehla - 22 - oct 2021

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 22

"بيروت مدينة موقوتة"


طوال الفترة الماضية (شهر، ستة أشهر، سنة؟) أعلن الصّمت عن نفسه كجواب على جميع التساؤلات التي راودتنا: ماذا بعد الانهيار؟ ماذا بعد الانفجار؟ ماذا بقي من المدينة؟ ما الذي نفعله الآن؟ وما الذي ننتظره الآن؟ في حضرة الصمت، في انتظار جواب، عادت دقّات السّاعة، تِك تَك تِك تَك تِك تَك، إنها دقات عدّاد القنبلة، إنه الانفجار الآتي، الجواب. بيروت مدينة موقوتة. من منّا لا يتمنى أن تقوم القيامة، أن ينتهي العرض، أن تُسدل الستارة...

العدد 21: "الويل لكم"
Rehla - 20 - MAY 2021

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 21

"الويل لكم"


"إن على سكّان تل أبيب والمركز أن يقفوا على رجل واحدة وينتظروا ردنا المزلزل". هذه الكلمات تلخّص مجريات الأحداث الأخيرة التي شهدتها فلسطين. نبرة التحدي الواثقة، وصوت المتحدّي في تهديده، كفيلان لإبراز قوّة الهامش في جهوزيته بنَسف المركز، وفي نفي تموضعه، هجومياً، واقعياً ورمزياً.
أتت صرخة "أنقذوا الشيخ جرّاح" ليسمعها العالم، لكن صوت أبناء الأرض كان الأقوى، بل الطاغي، لتكون المحصّلة، أن الشيخ جراح، بأحداثه، قد أنقذنا جميعاً. في استعادة الأمل ورفض الإذعان، والتعويل على أحقّية النضال الذي لا تنقطع أنفاسه مع الوقت.
يتناول العدد ٢١ من رحلة ما احتوته وأظهرته تجربة الحرب الأخيرة من دلالات قدمها حي الشيخ جراح كنموذج حديث في المواجهة، ونصوص تحاكي فلسطين وتدل بالاصبع على القامع وعلى المقموع.

العدد 20: الطريق مقطوع
Rehla - 20 - MAY 2021

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 20

الطريق مقطوع


"الطريق مقطوع" وهو عدد رحلة العشرين، ويعني الواقع كما هو، مكبّل، والافق المبهم. وربما يعني ما هو أبعد من ذلك، والدلالة ليست في نصوص العدد فحسب، إنما في تكرارها كحالة، في مشهد رتيب اختبرناه مراراً. فالطريق المقطوعة لا علاقة لها بشح البنزين أو اهتراء البنى التحتية، أو الحلول المفقودة فقط، إنما في المجاز، أي بوفرة الأمل، والقدرة على التجاوز أو التأقلم، حيث الغد رهن الغد والبارحة هو اليوم. العدد ٢٠، "اتموسفيره" معروف من عنوانه ولو بدا مفقوداً. هو اختبار التجربة والتجريب في إخبارها.الرحلة مستمرة، تابع سيرك.

العدد 19: الولادة
Rehla - 19 - MARCH 2021

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 19

الولادة


عُرف إميل سيوران، سفير العدمية واللاإنجابية والتفتّت كمرجع للباحثين عن أصفى مكوّنات التشاؤم. وعلى الرغم من ذلك، لم يدعو سيوران قرّاءه للانتحار ("فبإمكانك أن تنتحر ساعة تشاء")، بل كتب، رغم امتعاضه الفاضح: "الإنسان يبدأ من جديد، كلّ يوم، رغم كل شيء، ضد كلّ شيء."
في هذا العدد، نتشارك أفكارا ورؤى عن الخلق والولادة ونقطة البداية، ونسأل: ما الذي تتطلبه الولادة؟ هدم القديم؟ نواة؟ معجزة من السماء؟ مصدر إلهام؟ اتحاد بين إثنين مختلفين؟ أطروحة ونقيضها؟
في هذا العدد، نزور الألم الذي يرافق الولادة. نعيش القلق الذي يرافق الخلق أو الإبداع. نتأمل الكلمة التي تسلخ جلد كاتبها فتُحييه من جديد. في هذا العدد، نبحث عن مولود جديد، "نبدأ من جديد، كلّ يوم، رغم كل شيء، ضد كلّ شيء.".. ومن أجل كل شيء.

العدد 18: الربيع العربي
Rehla - 18 - JANUARY 2021

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 18

الربيع العربي


بعدَ مضيِّ حوالي 14 سنةٍ على نشيدِ الاستسلامِ العربيِّ "دا حلمنا طول عمرنا"، بزغَ الحلمُ الأكثرُ عقلانيّةً، الأشدُّ احتياجًا، والأكثرُ ضرورة. صفعةٌ مذلّةٌ طبعَتها بقوّةٍ حارسةُ نظامٍ مستبدٍّ على وجهِ بائعِ خضارٍ متجوّلٍ بهدفِ إذلالِه ووصمِه بالعارِ، سرعانَ ما ارتدَت عليها، وكانت كفيلةً بأن تهزَّ عرشَ مملكةٍ حكمَت بقوّةِ الصّمتِ وهيبةِ الحظر.
في عام 2011، كان العالم العربي، حرفياً يغلي. أجساد تأكلها النيران، أرواحٌ تتهاوى، حناجر تتمزق، أصواتٌ لا تنام. على هذا المنوالِ قرّرَت الشّعوبُ العربيّةُ أن تتحرّرَ من كوابيسِها وتأخذُ من الأُمنيةِ\الحلمِ طريقَها للعيش. غليانٌ مصحوبٌ برعشةٍ، رعشة مصحوبة بلحظة، تلك اللّحظةُ الّتي كانت في يوم من الأيام مستحيلة، حَضرَت، ولم يكن ينقصُها سوى الزّمن الّذي تحملُه في طيّاتِها لتتحقّق.
في عددِنا هذا، "إزرعوا أيديكم في الريحِ… 10 سنواتٍ مضت"، نعرّجُ سريعًا على ذاك الماضي بعد اندلاعِ ما سُمّيَ بِـ "الرّبيعِ العربيِّ"، ليسَ من أعينِ المتفرّجِ بل من عيونٍ ثاقبةٍ نقديّةٍ، في محاولةٍ للإفصاحِ كلٌّ على حدةٍ عن تصوّراتِه: ما الّذي حدثَ تحديدًا؟ ما هو الخللُ الّذي سببُ هذا العقمُ؟ وما الّذي أتاحَ لكلِّ أشكالِ الدّمارِ هذه أن تتشكّل؟

العدد 17: متحف الإنسان المعاصر
Rehla - 17 - NOVEMBER 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 17

متحف الإنسان المعاصر


بعد طول انتظار (؟)، صدر العدد السّابع عشر من مجلة "رحلة". اخترنا لهذا الإصدار ثيمة جامعة حاولنا من خلالها تلخيص مجمل المواضيع التي تطرّقنا إليها أو عايشناها في هذا العام. وتكون أيضاً رمزاً دلالياً لنقطة الارتكاز الأولى التي جعلت من هذا العالم خراباً.
تحت عنوان "متحف الانسان المعاصر"، تأتي الكتابات لتفضح تجليات الانسان المعاصر، ما يواجهه من مشاكل وما ينتج عنها، بأسلوب الذّات الموضوع، حيث تتنوّع النّصوص بين فضح هذا الآخَر من موقع المراقبة، أو تعرية الذات باعتبارها خاضعة لا ارادياً إلى ارتدادات هذا العصر.

العدد 16: لا عودة إلى "النورمال"
Rehla - 16 - OCTOBER 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 16

"العودة إلى النورمال"

في العدد السابق من رحلة (معاً إلى العيادة النفسية) همهَم "فيكتور فرانكل" في آذاننا الجملة التالية: "لا شيء يمكنه أن يسلبنا تجارب حياتنا". والله واقتنعنا معه! وبما أن التجارب تؤدي إلى تجارب مختلفة كذلك، وجب علينا أن نجرب إظهار نيّتنا في قطع الوصل مع المحركات والدوافع التي تعيد إنتاج التجربة البكر - الكتابة هنا معاكسة للعدد السابق حيث كانت تطهيرية، أما هنا فهي حادة كالبَنسَة. “Rupture”: نسف سردية الحدث، بمعنى نسف قواعد المعتاد - "النورمال". هدم خطاب التعزية المواسي "كل شيء سيكون على ما يرام" (ما معنى على ما يرام؟ من أخبرك؟). وبالتالي، قررنا في هذا العدد أن نتوّغل أكثر، أن نفتح صدرنا للاحتمالات المستقبلية بلا خوف، أن لا ننظر إلى الوراء - العادي - بعينٍ دامعةٍ تغبش رؤيتها التجارب الجديدة بحاجز المخاطرة. لا عودة إلى الوراء، لأن هذا الجمود ثقيل علينا ولا يجب أن تبقى وطأته متجذرة تحت لحاف الأمن والأمان. نحن كإتحاد منشقين عن قوى الأمر الواقع سنصوّب عليه، تباً!

العدد 15: إلى العيادة النفسيّة
Rehla - 15 - SEPTEMBER 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 15

"معاً إلى العيادة النفسية"

في الفترة الماضية، شهدنا أفراداً وجماعة نهاية الاستعراض وإفلاس المجتمع. نفينا النوستالجيا واقتنعنا بحتميّة الديستوبيا. قررنا الإشتباك فبادرنا إلى الدخول إلى الظلمة. فجأة، حدث الإنفجار وتحولنا إلى ضحايا وشهود على المجزرة. هذا العدد هو دعوة جماعية إلى العيادة النفسية: الفرد والمجتمع في زيارة متخيّلة "إلى العيادة النفسية". فهل يخرج المكبوت إلى العلن؟

العدد 14: وصيّة
Rehla - 14 - AUGUST 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 14

والاَن، هنا تحديداً الأمر دقيق للغاية. فلنستعِن بأصول كتابة الخبَر بدايةً، يَعني من الأهَم إلى الأقل أهميّة، كما تجري العادة. الرحمة لجميع الذين ماتوا (الرحمة؟ ماتوا؟ ماذا عن دّقة المصطلحات؟) والشفاء العاجل لكلّ مصابٍ، لكل مُصابة. لم تكن (ولن) أيام الحداد الثلاثة كافيّة للتعويض عن "العطل والضرر" الذي حَصَل. حدث مَهول، ما حَصل، وتعريفه معقّد وليس بالأمر السّهل بتاتاً. ولكننا نعرف النتيجة، وعلى ما نعتقَد هذا يَكفي. لم تَكن رحلة، أو أعضاؤها المنشقون عن قوى الأمر الواقع يوماً خارج إطار يوميات الحدث. لكن هذه المرّة تحديداً، جميعنا مصابون مباشرةً. إنه رابع أقوى إنفجار في تاريخ هذه الحضارة فلا يحتاج توصيف لنحصرُه بمفهوم، ولا يحتاج إلى مواربة من زاويةٍ غير مألوفةٍ للمُعالجة. الانفجار الذي حَصَد أرواح الأبرياء ودمّر قلوب الأحياء، فَرَض نفسّه طوعاً وهو أقوى منا جميعاً. المسألة الاَن، هنا تحديداً، بما نريده نحن، نحن الناجون، وبما يمكننا فعله. إنه العدد الرابع عشر من "رحلة" ويقول "أنت في الجحيم، أكتب وصيتك" لأن الأرض، عام 2020 قررت أن تفتح أبواب الموّت على مصراعيها، أو في أفضل الأحوال أن تستدرجنا إلى الهلاك رويداً رويداً، ولأننا، أفراداً وجماعاتٍ، أمام مهمتين لم تكونا في الحسبان. الأولى أننا نُصارع للبقاء على قيد الحياة - والوصيّة هنا هي كلّ ما يجب أن يُقال على أنه الأخير - أما الثانية فهي المحافظة على عقلٍ مُستقيم لم يفقد صوابه بعد. وفي وسَط هذا الدّمار الفظيع، كان لا بدّ من وجود شيء ملموس، ثابت، يجعل اليد تتحسس روحاً، صرخة أو كلمة، فأتت "رحلة" بشكلها الورقيّ، مطبوعة. حاولنا بقدر المستطاع أن نكون، في عددنا هذا، فسحة ذاتية، تطهيريّة، لكلّ من يحمل حزناً، رثاءً أو تعبيراً، ولجميع من يحب أن يكون مُشاركاً، دون شروطٍ تحريريةٍ أو شكل مُقيّد محسوب على قسم مُعيّن (كلمة سرّ، معلّقات، بورتريه، جغل بيزنطي، زوم...). عددنا هذا، هو "رحلة" في أعماق ناجين، متضررين. أشخاص في فمهم ماء.

العدد 13 : ظلمة
Rehla - 13 - July 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 13

في البدء كانت العتمة، حالُ البلاد المُظلمة، قبل أن تُصبح مثل عاصمتها، منكوبة إثر إصابتها برابع أكبر إنفجار "عادي" في التاريخ. تستكشف "رحلة" في إصدارها الثالث عشر (تموز، الذي تأجلّ إصداره رأفةً بالمَحزونين) هذا الموضوع وتغوص في العتمة بلا "نواضير ليلية"، في عتمة موّلدات الكهرباء المحرومة من الفيول (المغشوش)، عتمة الأغوار الداخليّة التي شرذمتها أيام حالكة.

العدد 12 : تباعد
Rehla - 12 - June 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 12

‍بعيد عنك... حياتي عذاب. ما يهمنا فعلاً في هذه اللحظة التاريخية، المملّة طبعاً، هو البُعد كغاية تأخذ من الظرف الإجتماعي المزري وسيلة للتحقق. لم تكد حالة الطوارئ و"اللوك داون" أن تنتهي حتى انتشرت دعوات التباعد والتقسيم والفدرلة. مصادفة؟ مؤامرة!؟ طبيعة بشرية! ألم تسمع، عزيزي القارئ، عن فوائد التباعد الذي بشّر بها الأخصائيون؟ ألم تسمع عن فوائد الانغماس في الذات وأولوية الفرد وحاجاته كملاذ وحيد وسط كل هذه الفوضى؟

العدد 11 : وان دولار
Rehla - 11 - May 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 11


في الماضي القريب، وَرَد في معايير المجتمع اللبناني، أن الوظيفة فضيلة، والنجاح تُخمة دولاراتٍ قابعة في الحسابات المصرفية. أما الآن، فَكل ما تم إنجازه في هذا الصدد قد تَبَخَر: "Poof". لمحبي الحسابات، ما فُقدَ، ما غابَ، بات ناقصاً (-)، نَضرِب مثلاً على ذلك: غياب/ إقفال محلات الـ 1 دولار بعد أن أصبح الرقم 1$ غريباً عن نفسه. بدون آلة حاسبة، ستصل/ين إلى خُلاصة: الاغتراب. في وداع الدولار، تقدّم "رحلة" في هذا العدد نقداً  للاغتراب. "رحلة" بحلّتها الجديدة (تصميم رواند عيسى) تَتَعامل في هذا العدد مع الاغتراب بوصفه عارضاً متجلّياً في الظواهر المستحدثة ومتجذراً وجودياً في آن. وكلّ ذلك، من أجل حفنة من الدولارات.

العدد 10: نوستالجيا
Rehla - 10 - April 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 10

صدر العدد العاشر من مجلة "رحلة" تحت عنوان "فلتسقط النوستالجيا". تتهافت العقول في الآونة الأخيرة على إستعادة زمن قديم ولّى بإعتباره فسحة طمأنينة وراحة. سردية الماضي الذي يُنظر له كمرتع خلاص، وبحتمية تناقل أخبار وحكم ذاتية مستمدة من تجربة الشخصية تهدف إلى تعميم و تثبيتها كقاعدة مطلقة. تعالج "رحلة" في هذا العدد هذه النزعة التوّاقة إلى تمجيد النوستالجيا، والغرق في رومانسية الماضي كونها إيديولوجيا زائفة تعزز الغشاوة لتصبح النظرة الواقعية مستحيلة، وتفكك الدعوات السياسية والإجتماعية التي تزداد يوماً بعد يوم، خصوصاً في الوقت الحالي، إلى إستعادة ذلك الطيف القديم والعمل على إنتاجه من جديد.

العدد 9: ديستوبيا
Rehla - 9 - March 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 9

العدد 8: اشتباك
Rehla - 8 - February 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 8

العدد 7: الاستعراض
Rehla - 7 - January 2020 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 7

العدد 6: 17 تشرين
Rehla - 6 - December 2019 pdf

إضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 6