يوم اهتزّ "كوكب العجائز" ثم اتكأ على عكازتيه
بعدَ مضيِّ حوالي 14 سنةٍ على نشيدِ الاستسلامِ العربيِّ "دا حلمنا طول عمرنا"، بزغَ الحلمُ الأكثرُ عقلانيّةً، الأشدُّ احتياجًا، والأكثرُ ضرورة
جغل بيزنطي
بورتريه
كلمة السر
كلمة السر
كلمة السر
كلمة السر
كلمة السر
كلمة السر
فنون وجنون
تقرير ومصير
فنون وجنون
معلّقات
معلّقات
معلّقات

العدد 18

الربيع العربي

بعدَ مضيِّ حوالي 14 سنةٍ على نشيدِ الاستسلامِ العربيِّ "دا حلمنا طول عمرنا"، بزغَ الحلمُ الأكثرُ عقلانيّةً، الأشدُّ احتياجًا، والأكثرُ ضرورة. صفعةٌ مذلّةٌ طبعَتها بقوّةٍ حارسةُ نظامٍ مستبدٍّ على وجهِ بائعِ خضارٍ متجوّلٍ بهدفِ إذلالِه ووصمِه بالعارِ، سرعانَ ما ارتدَت عليها، وكانت كفيلةً بأن تهزَّ عرشَ مملكةٍ حكمَت بقوّةِ الصّمتِ وهيبةِ الحظر.

في عام 2011، كان العالم العربي، حرفياً يغلي. أجساد تأكلها النيران، أرواحٌ تتهاوى، حناجر تتمزق، أصواتٌ لا تنام. على هذا المنوالِ قرّرَت الشّعوبُ العربيّةُ أن تتحرّرَ من كوابيسِها وتأخذُ من الأُمنيةِ\الحلمِ طريقَها للعيش. غليانٌ مصحوبٌ برعشةٍ، رعشةٍ مصحوبةٍ بلحظةٍ، تلك اللّحظةُ الّتي كانت في يومِ من الأيامِ مستحيلةً، حَضرَت، ولم يكن ينقصُها سوى الزّمنِ الّذي تحملُه في طيّاتِها لتتحقّق.

في عددِنا هذا، "إزرعوا أيديكم في الريحِ… 10 سنواتٍ مضت"، نعرّجُ سريعًا على ذاك الماضي بعد اندلاعِ ما سُمّيَ بِـ "الرّبيعِ العربيِّ"، ليسَ من أعينِ المتفرّجِ بل من عيونٍ ثاقبةٍ نقديّةٍ، في محاولةٍ للإفصاحِ كلٌّ على حدةٍ عن تصوّراتِه: ما الّذي حدثَ تحديدًا؟ ما هو الخللُ الّذي سببُ هذا العقمُ؟ وما الّذي أتاحَ لكلِّ أشكالِ الدّمارِ هذه أن تتشكّل؟



يمكنكم تصفّح النسخة الشهريّة بصيغة PDF

أنقر هنا
من الأعداد السابقة