جمهورية المساومات والصفقات ما زالت جوهريًا كما كانت ومن نشأتها كالهواء كما هو هي هوايات لألوهيّات وطنية ولو متهاوية تنجح دائمًا بتأسيس الشركات المغفّلة اللبنانية المتخصّصة بالتلّهي باﻵهات والالتهاء بالتدقيق بخاصيّات انبثاق الهويّات المخصخصة على أهواء الخصوصيات الشرقية أو الغربيّة من إتفاقيات ومعاهدات معقودة في الهاويات المهيّأة للنهايات من بدايات التنزيلات على تسعيرات المظلات المبقورة بتعويمات التثوير المشبوهة بتطريزات أذيال نبّاحات السليقيّات على منظومات قسطلة تطويرات القوالب المستقبليّة بصبّ الغباء بكرم فيها لتسطيم تتنيحات الخلقيّات والأدبيّات الانسانويّات على سلوكيّات المافياوات المُلَبْنَنَة على لمّ الشمل لقرط مؤنّث الذكر المعطوب وعلى فرط الجمع للتفرّد بكسح مذكّر اﻷنثى السّالم من الموروثات الظالمة بحق العتيقيات المسالمة المسترجعة الممضوغة من إتيكيّات وأيديولوجيات غير مصروفة إلاّ بالعملات العصماء الصعباء وبجدولات من الدين العام على بهدلات المداولات في غرائميّات التعريفات كرسومات استباقية لتفادي الاشتراكات الجنسية بسبب دواخين موتورات المحارق التاريخية المتداخلة مع خياشيم الطوابير المتوغّلة في مطابخ المعابر لإعادة تأهيل أنفاق كروموزونات الإرهاب المشمّعة بالتمر في فم الجمل أو المفروطة كالجوز في عقر الجبل الحافل بحفلات إجهاض الندّابات الحوامل وبأورجيّات تفقيس رشاشات الرجالات العظماء من بين حبيبات اﻷرزّ الطائش وماء الزهر الفائض وتعبيقات اﻷجواء الجنائزية من الورد الفائح بالسلامات على المتصرّفيّات والتحسّر على شذوات الكولونياليّات المطبوعة على هيولات الليرات المنقوشة باللحم والمعجونة بدم ذهبيّات السبائك المذوّبة المحروسة كمفقودات موجودة في حسابات مُختلقَة مُختلطَة مُختطفَة مصابة بالفدية بالشنتيان طائفة بسيلانات ولزوجيات سارحة مهرّبة متنقلّة بين فروع بنوك برج بابل لتصليح الشاشات والراديوهات ش.م.ل إلى أفران هولاكو لتقييم وضع المنقوصات الفالتة المتزايدة بالتناقص المنقوعة بالمزايدات على العبث بعبثيّات إحصائية وهتافات بالتفاهات الرقمية الداشرة إذ لا أبوات لتجقر عيون البنين المصممين على القتل ولا أمهات لتنتف شعرة الجنون من الرحم المدجّج المدجّن للانفجار بكل شاردة وواردة عن أحوال الصادرات المصدّرة بالقوة وبالغصب من مخزونات التأمين على صدر البيت خوفا من عجزه فينام على السطر لسوء اﻷيّام الطارئة بالصعوبات والمعاناة والعذابات والآلامات ونوبات العويل والجهيش بالبكاء على لغات لم تتجسد إلا بأوهام من خلف المتراس من خلف الحائط من خلف خطوط التماس التماسًا للحكمة والصبر لفكّ معضلات كوابيس خرف الحروف في شَبْك مفردات كلمات الأحلام والحنين والجنون والحروبات والويلات والهيهات على الهيئات الآتيات الراحلات الناغلات على المازات بالدبلوماسيات وبوعودات تصفيرات الافلاسات بتسليفات بعيدة اﻷمد كسيحة اﻷمل فسيحة الاستعباد المحتم لاستعادة ما يشبه العدم المحيي للماكينات الهائجة على اﻷجساد في دائرات القرار المطاطية في عوالم طوبولوجية توازي زمن الواقع بزمن الفوائد تكدش من المعاشات والشهريات والسنويات المدكوكة في رحم الصواريخ والراجمات المنتظرة لتوليد الهلع أهلا وسهلا سنقبّع لكَ اﻷجساد ونفرش الجلد على الشرفات ونقبّل الرضيع بشفاه من فحم ونخرطش بالأحمر الفاقع ملامح للضحك على قلق اﻷطفال تصغي لخرطة الروايات عن النوم العميق الآتي والنهارالشيّق الطويل اﻵتي بالسلام وباﻷمان للجميع في كل آن كائنًا من كان من بشر يعوي أو حيوان يتكلم لا فرق فالعمر هو الهمّ ولا هم من الشيء فالشيء من لا شيء لا يخلق بل يصير وسيصير لنا ما يشبهنا كوطن مثلا يخلقنا قتلة من جديد فلا نقف ولا نقعد ولا يهدأ لنا بال ولا خاطر إلى أن نُقتل فنرتاح.

كن جزءًا من مشروع "رحلة"
وادعَم صُدور النّسخة الورقيّة الشهريّة

لمزيد من التفاصيل: