سرتَ بلا اسمكَ

لانكَ تعرفُ جيداً أسماءَ الذين آذوكَ وقتلوكَ

كنتَ وحدكَ انت 

والسمكُ الميتُ فوقَ أظافركَ

والشارعُ، والوقتُ، والليل، والحبْ.

من وضعَ قوسَ الكمنجةِ على عنق حنفيةِ الماء

وذبحها،

من سرّب وجهَ اللهِ في ثقبِ باب الغرفة

والباب أعمى،

من أدركَ أنَّ

علّاقةَ الثيابِ مصابة بالخيبةِ كثيراً

من عرفَ أخيراً عن قصةِ

الجنزيرِ الذي أفلتَ من رقبةِ كلبِ جاري،

وقتها هربَ الجنزيرُ، ومات الكلب.

الشبابيك تقفز من عيني 

وعيني أيضا،

وسهل من الصبار 

يحرس القمر تحت إبطي

وزهرة تنخر روحي

كلّما تفتحت الشقوق في جبيني

وفي شفتيكِ.

أُقتلِ البحر بسكينةِ المطبخ 

قَصّةُ شعركَ أعجبتكَ أم لم تعجبك 

لا يهم

عيناكَ الخضراوانِ

هذا الحديثُ الصغيرُ بينَ أغنيتين

يد حبيبتكَ المسافرة 

التي صنعتها إحدى الكمنجتينِ

ضعيني هناك لم يبقَ لي

سوى ليلتين 

وخوذة واقفة على رأسِ قنبلة.

كن جزءًا من مشروع "رحلة"
وادعَم صُدور النّسخة الورقيّة الشهريّة

لمزيد من التفاصيل: